الكمال في أسماء الرجال لعبد الغني المقدسي،كتاب عام،إلا أنه خاص برجال الكتب الستة.
ميزان الاعتدال للذهبي،كتاب خاص بالضعفاء والمتروكين ( أي كل من جُرح وإن لم يُقْبَل الجَرْحًُ فيه ) [1]
تهذيب التهذيب لان حجر،يعتبر من تهذيبات ومختصرات كتاب ( الكمال في أسماء الرجال ) [2] .
(1) - *وهو من أهم كتب الجرح والتعديل ، ذكر فيه كل راوٍ تُكُلّم فيه ، ولو بغير حق انظر الأرقام التالية: (2 و8 و10 و20 و54 و61 و...) ، وفيه (11053) أحد عشر ألفًا وثلاث وخمسون ترجمة وقد رتبه على حروف المعجم ، ويذكر المترجم له ، ثم يبين أهم من أخذ عنهم الحديث ، ثم يذكر من روى عنه ، ثم يذكر بعض مروياته أو أخباره ، ثم يذكر رأي علماء الجرح والتعديل فيه ، وقد يرجح رأيًا من الآراء انظر الأرقام (1 و2 و35 ...) ، ويأتي برأي جديد انظر الأرقام (8 و10 و17 و20 و22 و32 و53) .
ويغلب عليه الاعتدال والانصاف ، ولايخلو من تشدد أحيانًا ومن تشدده:
قوله عن أبان بن عثمان الأحمر (13) ومارد عليه الحافظ ابن حجر في اللسان 1/24 (20)
وانظر الأرقام (28 و29) واللسان 1/ (48 و49) و (30) واللسان 1/ (50) و (31) واللسان 1/ (51) و (33) واللسان 1/ (52) و (37) واللسان 1/ (61) و (43) واللسان 1/ (67) و (44) واللسان 1/ (68) و (47) واللسان 1/ (71) و (48) واللسان 1/72) و (56) واللسان 1/ (81) و (59) واللسان 1/ (85) وغير ذلك كثير .
وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في أشياء في التهذيب واللسان والكتاب بحاجة لتخريج أحاديثه ومقارنة رواته بغيرهم من كتب الجرح والتعديل (انظر قواعد في علوم الحديث 179 و180 و183 و184 و185 و187 و188 و189 و205 و211 و212 و351 وقاعدة في الجرح والتعديل للسبكي) .
(2) - *وهو اختصار وتنقيح وتعقيب لكتاب تهذيب الكمال للمزّي ، مرتب على الحروف الهجائية ، يذكر اسم الراوي ونسبه ولقبه . ثم يذكر أهم شيوخه الذين روى عنهم ، ثم من روى عنه ، ثم أقوال أهل الجرح والتعديل ، ثم بيان وفاته كقوله في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي نزيل بغداد روى عن محمد بن ثابت العبدي وفرج بن فضالة ، وحماد بن زيد ... وروى عنه أبو داود ... وابن ماجه ، وأبو زرعة الرازي ... وقال يحيى بن معين: لابأس به ، ... مات سنة (236) وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: ثقة صدوق ا هـ ... 1/9
أو كقوله في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي أبو الحسن البالسي نزيل انطاكية والد القاضي أبي طاهر ، روى عن أحمد ابن أبي شعيب الحراني وأبي جعفر النفيلي ... وعنه النسائي ... وأبو عوانة الاسفرايني ... مات سنة (284) . قال ابن عساكر: كان ثقة ، وروى عنه محمد بن الحسن الهمداني وقال: إنه صالح ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال النسائي في أسامي شيوخه رواية حمزة لا بأس به ، وذكر من عفته وورعه وثقته ا هـ 1/9و10
وهكذا منهجه في كتابه هذا ، وهو من أهم كتب الجرح والتعديل وأدقها ، وعمدة كتب المتأخرين ( راجع فهارس قواعد في علوم الحديث) وله طبعات متعددة أهمها ط دار إحياء التراث وفيها بعض الفوائد وهو يحتاج لتحقيق وضبط ومقارنة رجاله بما قاله علماء الجرح والتعديل .