فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 317

المسانيد: المُسْنَد: كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حِدَة من غير النظر إلى الموضوع الذي يتعلق فيه الحديث: مثل"مسند الإمام أحمد بن حنبل". [1]

السنن: وهي الكتب المصنفة على أبواب الفقه،لتكون مصدرًا للفقهاء في استنباط الأحكام،وتختلف عن الجوامع بأنها لا يوجد فيها ما يتعلق بالعقائد والسير والمناقب وما إلى ذلك،بل هي مقصورة على أبواب الفقه وأحاديث الأحكام،مثل"سنن أبي داود". [2]

(1) -* وفيه حوالي (27634) حديثًا بالمكرر وفي طبعة المكنز (28464 ) حديثًا ، وقد جمع فيه معظم السنة القولية والفعلية ، وأكثر أحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف ضعفًا محتملًا ، ولا يخلو من أحاديث واهية ، ولكنها قليلة ، ونوزع في وجود الموضوع فيه وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات عددًا من الأحاديث ووافقه الحافظ . العراقي عليها -وغالبها في الفضائل - ونازعهما الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس القول المسدد في الذب عن مسند أحمد . وقد قام بعض أهل العلم بترتيبه على الأبواب الفقهية كما في كتاب الكواكب الدراري والفتح الرباني للساعاتي ، وقد قام بتخريج أحاديثه وشرح غريبه وحذف الأحاديث المكررة . وأما المسند فقد قام العلامة أحمد محمود شاكر بتخريج أحايثه وتحقيقه إلا أن المنية اخترمته قبل إكماله ، وتخريجه دقيق ونفيس ، ويمكن الإعتماد عليه ، وحُقّ له ذلك ، وطبع أخيرًا عدة طبعات مرقمة أهمها نشر المكتب الإسلامي ولا تخلو من أخطاء في الضبط ، وهي خالية من الشرح . ويحتاج المسند لتخريج وضبط وتحقيق لإكمال ما قام به المرحوم أحمد شاكر ( انظر الباعث ص 31 وأصول الحديث ص 328-330 والأجوبة ص 95-100 والحديث النبوي 406-410)

وقد قام أخيرا الشيخ شعيب الأرناؤوط بتحقيقه وتخريج أحاديثه بشكل دقيق ، ولكنه لا يخلو من تشدد ، حيث إن عمدته بالجرح كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر رحمه الله ، فلا بد من النظر في الأحاديث التي ضعفها

(2) -* وهو كتاب مرتب على الأبواب الفقهية ، ويركز على أحاديث الأحكام ، وفيه حوالي (5208) حديثًا بالمكرر ن وفي طبعة المكنز (5276 ) حديثًا ،وكل ماسكت عليه فهو مقبول عنده ، وما كان فيه نكارة شديدة ذكره ، وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف ، وقد وفّى بشرطه ، وقال: ماذكرت في كتابي حديثًا اجتمع الناس على تركه ، وقد كتبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسمائة ألف حديث ، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب .. وذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه .. وكان يرى أن الحديث الضعيف خيرٌ من رأي الرجال ، والأحاديث الضعيفة في كتابه قليلة ، كالمنقطع ، ورواية سيء الحفظ ، والمجهول ، والمختلط .. وله شروح كثيرة منها معالم السنن للخطابي ، وعون المعبود وبذل المجهود وله طبعات كثيرة منها الطبعة التي حققها الأستاذ عزت عبيد دعاس ، والطبعة التي حققها محمدمحيى الدين عبد الحميد وغيرها ، وهو بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه دون شطط ولا غلو ( انظر الباعث ص 41 و42 وأصول الحديث 320-322 والأجوبة الفاضلة ص 67 و73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت