أ) أن يتطهرَ ويتطيب ويسرح لحيته .
ب) أن يجلس متمكنًا بوقار وهيبة،تعظيمًا لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ج) أن يُقْبِلَ على الحاضرين كلهم،ولا يخص بعنايته أحدًا دون أحد.
د) أن يفتتح مجلسه ويختمه بتحميد الله تعالى والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعاء يليق بالحال .
هـ) أن يتجنب ما لا تحتمله عقول الحاضرين أو ما لا يفهمونه من الحديث.
و) أن يختم الإملاء بحكايات ونوادر،لترويح القلوب وطرد السَّأم .
4-ما هي السِّنُّ التي ينبغي للمحدِّث أن يتصدى للتحديث فيها ؟
اختلف في ذلك .
فقيل خمسون،وقيل أربعون،وقيل غير ذلك .
والصحيح أنه متى تأهل واحتيج إلى ما عنده جلس للتحديث في أي سن كان
5-أشهر المصنفات فيه:
أ)"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"للخطيب البغدادي.
ب)"جامع بيان العلم وفضله،وما ينبغي في روايته وحمله"لابن عبد البر.