6-تقسيم آخر له:
قسم العلماء الغريب من حيث غرابة السند أو المتن إلى:
غريب متنًا وإسنادا: وهو الحديث الذي تفرد برواية متنه راو واحد .
غريب إسنادا لا متنًا: كحديث روى مَتْنَه جماعة من الصحابة،انفرد واحد بروايته عن صحابي آخر . وفيه يقول الترمذي:"غريب من هذا الوجه" [1] .
7-من مظان الغريب:
أي مكان وجود أمثلة كثيرة له.
مٌسْنَد البَزَّار [2] .
المعْجَم الأوسط للطبراني . [3]
(1) - *كحديث في سنن الترمذى برقم (58 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِىُّ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ. قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ قَالَ كُنَّا نَتَوَضَّأُ وُضُوءًا وَاحِدًا. قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِىِّ عَنْ أَنَسٍ. وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَى الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلاَةٍ اسْتِحْبَابًا لاَ عَلَى الْوُجُوبِ.
(2) -* قلت: مسند البزار طبع أخيرا كاملا ، وعدد أحاديثه (9018) حديثًا ولكنه بدون تحقيق وتخريج ، ومن خصائصه أنه يذكر علل الأحاديث من تفرد وغيره ، ولكن بعض ما يعلله به فيه نظر
(3) -* وهو مطبوع ومتداول وله طبعات عديدة ، وله طبعة بتحقيق الدكتور/ محمود الطحان وفيه الصحيح والحسن والضعيف والواهي ، ويحتاج لتخريج كامل أحاديثه .