والمصنف قال بعد ذلك: (وهذا تثويب أحدثه علماء الكوفة بعد عهد الصحابة رضي الله عنهم لتغير أحوال الناس) . وفيه نظر؛ فإن ما أحدث بعد عهد الصحابة لا يكون حسنًا. وقد قال رسول الله:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة". رواه أبو داود والترمذي.
وقال عليه الصلاة والسلام:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".
وفي رواية:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد"أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود.
وما يروى أنه عليه الصلاة والسلام قال:"ما رآه المسلمون حسنًا"