يمر فيه بلحم نِيء [1] ، ولا يضرب فيه حد، ولا يقص فيه من أحد، ولا يتخذ سوقًا"."
رواه ق [2] من طريق زيد بن جبيرة [3] قد تكلم فيه من قبل حفظه.
905 -عن واثلة بن الأسقع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"جنبوا مساجدنا صبيانكم ومجانينكم، وشراءكم [4] وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر [5] ، وجمروها [6] في الجمع".
رواه ق [7] من رواية الحارث بن نبهان [8] ، قال فيه يحيى بن معين [9] : لا يكتب حديثه؛ ليس بشيء.
906 -عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا: لا رد الله عليك".
رواه ت [10] وقال: حديث حسن غريب.
(1) هو الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ ولم ينضج. النهاية (5/ 140) .
(2) سنن ابن ماجه (1/ 247 رقم 748) .
(3) ترجمته في التهذيب (10/ 34 - 35) والكلام فيه شديد.
(4) كذا في نسخة دار الكتب من سنن ابن ماجه (1/ 149) وزوائد ابن ماجه (1/ 265 رقم 272) ، وفي نسختي السندي (1/ 253) ومحمد فؤاد عبد الباقي: شراركم.
(5) قال السندي: المطاهر: محل يتوضأ فيها المحتاج ويتقضي حاجته.
(6) قال السندي: وجمروها: من التجمير، أي: بخروها.
(7) سنن ابن ماجه (1/ 247 رقم 750) .
(8) وشيخه عتبة بن يقظان قال النسائي: غير ثقة. ترجمته في التهذيب (19/ 326 - 327) .
(9) تاريخ الدوري (4/ 88 رقم 3285، 4/ 281 رقم 4382) .
(10) جامع الترمذي (3/ 610 - 611 رقم 1321) .