الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَ". قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو وَمَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدهِ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ فَقَالَهُنَّ عِنْدَ نَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتبَهَا فَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ (١) .
٢٠٣٠ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، ثَنَا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، يَقُولُ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ. وَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ. فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ ذَهَبَ الشَّيْطَانُ وَبَاتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، يَقُولُ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ. وَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ. فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا، وَلَمْ يُمِتْهَا فِي نَوْمِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإذْنِهِ، إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، فَإِنْ خَرَّ مِنْ دَابَّةٍ مَاتَ شَهِيدًا، وَإِنْ (٢) قَامَ فَصَلَّى صَلَّى فِي الْفَضَائِلِ" (٣) .
٢٠٣١ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْأَهْوَازِيُّ (٤) ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
(١) إتحاف المهرة (٩/ ٥١٨ - ١١٨١١) .
(٢) في (و) : "وإذا".
(٣) إتحاف المهرة (٣/ ٥٢٨ - ٣٦٦٦) .
(٤) هو: محمد بن الزبرقان. من رجال التهذيب.