٥٠٧٣ - حدثني أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصبَهَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَهْ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَحْشِيُّ (١) ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَعُكَّاشَةُ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً (٢) ، وَقُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ بِبُزَاخَةَ (٣) فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ سَنَةَ (٤) ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، وَكَانَ عُكَّاشَةُ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ (٥) .
٥٠٧٤ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يَزِيد بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُم عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ إِضَاءَةً
(١) كذا في النسخ والطبقات لابن سعد (٣/ ٨٦) ، وفي الإتحاف: "الحجبي"، مصحف، وهو: عمر بن عثمان بن عبد الله بن جحش، ولم نجد له ترجمة.
(٢) كذا، وفي الطبقات: "ابن أربع رأربعين سنة".
(٣) بزاخة: ماء لطيء بأرض نجد، وقيل: ماء لبني أسد، كانت فيه وقعة عظيمة مع طليحة بن خويلد، وكان قد تنبأ بعد موت النبي ﷺ، وانظر معجم البلدان (١/ ٤٠٨) .
(٤) في (و) و (ص) : "لسنة".
(٥) إتحاف المهرة (١٨/ ٢٩٧ - ٢٣٦٦٢) .