٦٨٩١ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ (١) ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ مَالِكِ بْنِ حَيْدَةَ: انْطَلِقْ بِنَا (٢) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنَّهُ يَعْرِفُكَ وَلَا يَعْرِفُنِي، فَقَدْ حَبَسَ نَاسًا مِنْ (٣) جِيرَانِي. فَأَّتَيَاهُ، وَقَالَ مَالِكُ بْنُ حَيْدَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي (٤) قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي، فَخَلِّ عَنْهُمْ. فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ أَعَادَ (٥) فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَامَ مُتَسَخِّطًا، فَقَالَ: لَئِنْ فَعَلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْأَمْرِ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ. فَجَعَلْتُ أَزْجُرُهُ، وَأَنْهَاهُ، فَقَالَ: "مَا يَقُوُل؟ ". قَالُوا: إِنَّهُ يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ: "إِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ، فَإِنَّ ذَاكَ عَلَيَّ مَا عَلَيْهِمْ مِنْهُ شَيْءٌ، دَعْ لَهُ جِيرَانَهُ (٦) " (٧) .
(١) هو: سويد بن حجير بن بيان الباهلي البصري.
(٢) قوله: "بنا" ساقط من (و) .
(٣) تقرأ في (و) : "كثيرا".
(٤) قوله: "إني" غير موجود في (و) و (ك) .
(٥) في (م) : "عاد".
(٦) ورد هذا الحديث في التلخيص تحت ترجمة: "معاوية بن حيدة" ولم يرد في التلخيص ذكر: "مالك بن حيدة".
(٧) إتحاف المهرة (١٣/ ٣٣٢ - ١٦٧٩٩) وفاته هذا الموضع، وقد تقدم في العلم (٤٣٦) ، ثم أورده الحافظ مرة أخرى في (١٣/ ٣٣٧ - ١٦٨٠٨) وعزاه للإمام أحمد فقط.