٦٨٩٢ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ (٢) ، ثَنَا سَعِيدُ (٣) بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ مِخْمَرِ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَغِيبُ الشَّهْرَ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي أفأُصِيبُ (٤) مِنْهُمْ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَغِيبُ أَشْهُرًا. قَالَ: "نَعَمْ، وَإِنْ غِبْتَ عَشْرَ سِنِينَ" (٥) .
(١) كذا سماه المصنف هاهنا وكذا سماه أبو أحمد العسكري، وهو: مخمر بن معاوية، ويقال أيضًا: حكيم بن معاوية النمري، صحابي من رجال التهذيب.
(٢) في (و) و (ك) : "أبو الجماهير" مصحف، وهو لقب لمحمد بن عثمان، أبو عبد الرحمن الدمشقي، وعنه عبيد بن عبد الواحد بن شريك.
(٣) في (و) : "سعد" مصحف.
(٤) في (و) : "فأصيب".
(٥) لم نجد هذا الحديث في الإتحاف.