٥٧٢٩ - حدثنا (١) أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخَذَ حُذيْفَةَ وَأَبَاهُ الْمُشْرِكُونَ قَبْلَ بَدْرٍ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُمَا، فَأَخَذُوا عَلَيْهِمَا عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ لَا يُعِينَانِ عَلَيْهِمْ، فَحَلَفَا لَهُمْ فَأَرْسَلُوهُمَا، فَأَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَا: إِنَّا قَدْ حَلَفْنَا لَهُمْ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْنَا مَعَكَ. فَقَالَ: نَعَمْ (٢) ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ (٣) .
٥٧٣٠ - أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلِيمِيُّ (٤) ، أَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنَا عَبْدَانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ: إِنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ، وَكَانَ حَلِيفًا فِي الْأَنْصَارِ، قُتِلَ أَبُوهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يوْمَ أُحُدٍ، أَخْطَأَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ يَوْمَئِذٍ. حَسِبُوهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَطَفِقَ حُذَيْفَةُ، يَقُولُ:
(١) في (ك) : "أخبرنا".
(٢) كذا في النسخ الخطية كلها!، والمراد: بل نفي لهم بعهدهم" فقد رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٤٩) ، والطبراني في الكبير من طريق (٣/ ١٧٨) محمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبد الله بن نمير به، وفيه: "بل نفي"، ورواه الإمام أحمد (٣٨/ ٣٩٠) عن عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن أبي إسحاق قال: حدثني بعض أصحابنا عن حذيفة وفيه: "فوا لهم"، وأخرجه مسلم من وجه آخر استدركه المصنف برقم (٤٩٦١) .
(٣) إتحاف المهرة (١٩/ ٥٢٧ - ٢٥٢٣٥) .
(٤) هو: الحسن بن محمد بن حليم بن محمد، أبو محمد الصائغ.