٥٩٥٨ - حدثني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبٍ سِجِسْتَانَ، وَكَانَ مَعَهُ أَبُو رِفَاعَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ الدُّؤلِ بْنِ حَمَلِ (١) بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، فَسَارَ فِي الْجَيْشِ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ قَامَ يُصَلِّي، ثُمَّ رَقَدَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، وَنَسِيَهُ أَصْحَابُهُ، فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنَ الْعَدُوِّ فَذَبَحُوهُ (٢) .
(١) كذا، وفي طبقات خليفة (ص ٣٠٣) ونقله المزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٣١٤) : "جل".
(٢) لم نجده في أصل الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٥٣١ - ٢٦) ، ولأبي رفاعة العدوي حديث عند البخاري في الأدب المفرد ومسلم والنسائي، وقيل: اسمه تميم بن أسيد.