٥٨١١ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: صُهَيْبُ بْنُ سِنَانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ عَقِيلِ بْنِ عَامِرٍ، وَكَانَ أَبُوهُ سِنَانُ بْنُ مَالِكٍ عَامِلًا لِكِسْرَى عَلَى الْأَبَلَّةِ، وَكَانَتْ مَنَازِلُهُمْ بِأَرْضِ الْمَوْصِلِ فِي قَرْيَةٍ عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ، مِمَّا يَلِي الْجَزِيرَةَ وَالْمَوْصِلِ، فَأَغَارَتِ الرُّومُ عَلَى تِلْكَ النَّاحِيَةِ فَسُبِيَ صُهَيْبٌ وَهُوَ غُلَامٌ صَغِيرٌ، فَقَالَ عَمُّهُ:
قَالَ: وَالنَّبِيُّ: اسْمُ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ بِهَا أَهْلُهُ (٢) ، فَنَشَأَ صُهَيْبٌ بِالرُّومِ فَابْتَاعَتْهُ (٣) مِنْهُمْ كَلْبٌ، ثُمَّ قَدِمَتْ بِهِ مَكَّةَ، فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّ فَأَعْتَقَهُ، فَأَقَامَ مَعَهُ بِمَكَّةَ حَتَّى هَلَكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جُدْعَانَ وَبُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ (٤) .
(١) في (و) و (ك) : "النبي"، وكذلك أشار في حاشية (ز) إلى أنها في نسخة: "النبي".
(٢) وانظر معجم البلدان (٥/ ٢٥٩) .
(٣) في النسخ الخطية كلها: "فابتاعه"، والمثبت كما في التلخيص، وطبقات ابن سعد (٣/ ٢٠٧) .
(٤) لم نجده في الإتحاف.