رابعًا: الاكتفاء بما ذُكر؛ ولا نَذكر شيوخه، وتلاميذه، وأقوال أهل العلم فيه. والقارئ يستطيع أن يصل إلى ذلك بسهولة؛ بعد أن يقف على مصادر ترجمته. غير أن القارئ قد يصعب عليه معرفة الراوي إذا ورد عند المصنف بكنيته، أو بلقبه، أو منسوبًا لجده، وما إلى ذلك، ولذا فقد جمعنا هذه الصُّور وأدرجناها في التراجم مرتبةً على حروف المعجم، مع وضع نجمة (*) قبلها، ثم نذكر الاسم التام للمترجَم له، ورقم وروده في هذا الملحق. والله أعلم.
- ضبطنا الكتاب بالشكل التَّام بنيةً وإعرابًا، مع الاعتناء بعلامات الترقيم التي تُساعد على فهم النَّص.