٦٨١١ - أخبرني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْثٍ (١) .
٦٨١٢ - أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ (٢) الْحَرَّانِيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ (٣) ، [عَنْ أَبِي بَدْرٍ] (٤) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَتْ فِي نَفْسِي مَسْأَلَةٌ قَدْ أَحْزَنَنِي أَنِّي لَمْ أَسْأَلْ (٥) رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهَا وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَسْأَلُهُ عَنْهَا، فَكُنْتُ أَتَحَيَّنُهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَوَافَقْتُهُ عَلَى حَالَتَيْنِ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُوَافِقَهُ عَلَيْهِمَا، وَجَدْتُهُ فَارِغًا طَيِّبَ النَّفْسِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِئْذَنْ لِي فَأَسْأَلَكَ، قَالَ: "نَعَمْ، سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: "السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ". قُلْتُ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ:
(١) لم نجد هذا الحديث في أصل الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٥٣٤ - ٧٧) .
(٢) في (ك) : "مسلمة".
(٣) في (و) : "حنيش".
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من النسخ الخطية كلها، والمثبت كما في التاريخ الكبير للبخاري (٥/ ٢٥) ، والمعجم الكبير للطبراني (١٧/ ٤٩) ، والدليل على وجوده في سند المصنف ذكره في تعليق المصنف على الحديث.
(٥) في (ك) : "أرسل"!.