فهرس الكتاب
ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشمٍ عَمِّ رَسُولِ اللهِ ??? وَعَلَى آلِهِ أَجْمَعِينَ
٥٤٨٩ - حدثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ (١) قَالَ: قِيلَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَيُّمَا أَكْبَرُ، أَنْتَ (٢) أَمِ النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي (٣) ، وَأَنَا وُلِدْتُ قَبْلَهُ (٤) .
٥٤٩٠ - فأخبرني عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ (٥) قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ أَسَنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِثَلَاثِ سِنِينَ، أُتِيَ إِلَى أُمِّي (٦) ، فَقِيلَ لَهَا: وَلَدَتْ آمِنَةُ غُلَامًا، فَخَرَجَتْ بِي حِينَ أَصْبَحَتْ، آخِذَةً بِيَدِي حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهَا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَمْصَعُ رِجْلَيْهِ فِي
(١) هو: مسعود بن مالك، أبو رزين الأسدي الكوفي. من رجال التهذيب.
(٢) في (و) : "أيما أنت أكبر".
(٣) في (ز) و (م) : "منه".
(٤) إتحاف المهرة (٦/ ٤٨٨ - ٦٨٧٣) .
(٥) في (و) و (ك) : "الزبيري بكار".
(٦) قائل ذلك هو العباس بن عبد المطلب ﵁، أرسله عنه الزبير، فقد رواه ابن عساكر في تاريخه (٢٦/ ٢٨٢) من طريق أحمد بن سليمان الطوسي عن الزبير، وفيه: "بثلاث سنين، وسئل العباس بن عبد المطلب: بكم أنت أكبر من رسول الله ﷺ؟ فقال: هو أكبر مني، وأنا أسن منه، مولده أبعد عقلي، أتي إلى أمي … ".