ورغم المجهود المضني المبذول في هذه الطبعة، إلا أنها شابها الكثير من التَّصحيف والتَّحريف والسَّقط؛ بناءً على الاغترار بما في ظاهر النُّسخ الخَطيّة، وسنذكر طرفًا من هذه الأخطاء ليُستدل به على ما بعده:
- الرّواية رقم (٥٤٣٧) جاء فيها: "أخبرنا أبو جعفر الفقيهُ، أنا أبو عُلَاثة، ثنا أبي، أنا ابنُ لهيعة، عن أبي الأسود، [عن عُرْوة] في تسميةِ من شَهِد بدرًا مع رسُول الله ﷺ ".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٧/ ٣٤) ، وأثبتناه من "إتحاف المهرة" لابن حجر، وسائر أسانيد المصنِّف، فهذا إسناد المصنف إلى "مغازي عروة بن الزبير".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٧/ ٤٢٠) ، وأثبتناه من "الصَّحيحين"، ويزيد ذلك وضوحًا أن عروة وُلِد بعد وفاة عُمر بن الخطاب ﵁.