وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَأَنَا أَخْشَى أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْهُ عَنْ عَائِشَةَ (٢) .
٣ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ.
وَأَخْبَرَني أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِي، ثَنَا عمَرُ بْنُ حَفْصٍ السُّدُوسِيُّ، ثَنَا عَاصمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا شُعْبَهُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهُوَ أَبُو بَلْجٍ. وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْت عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَهَّ الْإِيمَانِ، فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ" (٣) .
هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَدِ احْتَجَّا جَمِيعًا بِعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِأَبِي بَلْجٍ (٤) ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَا يُحْفَظُ لَهُ عِلَّةٌ.
(١) ذكر المصنف ﵀ في المدخل إلى الصحيح (٤/ ٩٥ - ١٠٠) أن مسلما أخرج لمحمد بن عجلان ومحمد بن عمرو بن علقمة في الشواهد.
(٢) ثم استدركه بعد برقم (١٧٤) على شرط الشيخين، بعدما بين علته هنا!.
(٣) إتحاف المهرة (١٥/ ٤٤١ - ١٩٦٦٠) ، وسيأتي في البر (٧٥٤١) .
(٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: لا يحتج به، وقد وثق، وقال البخاري فيه نظر".