صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ الشَّيْخَيْنِ وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَا حَدِيثَ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ وَسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ فَهُمَا إِمَامَانِ بِالشَّامِ وَالْعِرَاقِ، وَمِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُمَا، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا اعْتَمَدَا حَدِيثَ مَعْمَرٍ عَلَى الْإِرْسَالِ فَإِنَّهُ أَرْسَلَهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
٢٥٦٧ - أخبرني إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (١) .
٢٥٦٨ - حدثني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ (٥) ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
(١) (النساء: آية ٥٩) .
(٢) هو: عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي ﵁، أمَّره النبي ﷺ وكانت فيه دعابة وهو الذي أجج نارا ثم أمرهم أن يقتحموها، فلما ظن أنهم واثبون قال: "احبسو أنفسكم فإنما كنت أضحك معكم"، وانظر فتح الباري (٨/ ٥٩) .
(٣) إتحاف المهرة (٧/ ١٣١ - ٧٤٦١) .
(٤) بل أخرجه البخاري (٦/ ٤٦) عن صدقة بن الفضل، ومسلم (٦/ ١٣) عن زهير بن حرب وهارون بن عبد الله، عن حجاج به.
(٥) هو: الليثي. من رجال التهذيب، ولم يخرج له مسلم.