يُقَاتِلْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ (١) .
٢٥٧٦ - أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، كَانَ يَرْمِى يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِىِّ ﷺ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ خَلْفَهُ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَامِيًا، وَكَانَ إِذَا رَمَى يَرْفَعُ النَّبِيُّ ﷺ شَخْصَهُ لَيَنْظُرَ أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَرْفَعُ صَدْرَهُ، وَيَقُولُ: هَكَذَا بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، لَا يُصِيبُكَ سَهْمٌ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ. وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُودِ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا جَلْدٌ قَوِيٌّ، فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ (٣) .
= من طريق حجاج بن منهال عن حماد به، وكذا رواه أبو داود (٣/ ٢٨٢) عن موسى بن إسماعيل به، ورواه الترمذي والنسائي وغيرهم من طريق عن حماد، فلا ندري من الواهم في إسقاط معقل.
(١) إتحاف المهرة (١٣/ ٥٤٨ - ١٧١٢٤) .
(٢) لم يخرج مسلم لعلقمة بن عبد الله المزني، وأصل الحديث أخرجه البخاري (٤/ ٩٧) من حديث بكر بن عبد الله المزني -أخي علقمة - وزياد بن جبير عن جبير بن حية عن النعمان بنحوه.
(٣) إتحاف المهرة (١/ ٤٩٤ - ٥٣٩) .
(٤) أصله فى الصحيحين من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس؛ البخاري (٥/ ٣٧، ٩٧) ، ومسلم (٥/ ٢٩٦) .