إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا آمَنَ مُؤْمِنٌ أَفْضَلَ مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ (١) . (٢)
٣٠٦٩ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (٣) ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللهُ فِي الْقُرْآنِ ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (٤) ؛ حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، خَلَقَهَا اللهُ عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ، أَوْ كَمَا شَاءَ (٥) .
٣٠٧٠ - أخبرني عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الصَّيْدَلَانِيُّ (٦) ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَقَدْ أَخْرَجَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، قَالَ اللهُ: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ (٧) . وَقَدْ كَانَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ بِألْفَيْ عَامٍ الْجِنُّ بَنُو
(١) (البقرة: آية ١ إلى ٣) .
(٢) إتحاف المهرة (١٠/ ٣٣٧ - ١٢٨٨٩) .
(٣) هو: الطنافسي. من رجال التهذيب.
(٤) (البقرة: آية ٢٤) .
(٥) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٠٥ - ١٣٠٣٩) ، وعبد الرحمن بن سابط أخرج له مسلم دون البخاري.
(٦) هو: عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب، أبو محمد الكعبي النيسابوري.
(٧) (البقرة: آية ٣٠) .