فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 6381

وَحَرَّفُوا، وَقَالُوا: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَاشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا، فَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللهِ مَحْضٌ لَمْ يُشَبْ، فَوَاللهِ لَا يَسْأَلُكُمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ (١) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .

٣٠٧٧ - أخبرني الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى (٣) ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ، فَلَمَّا (٤) الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ، فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا (٥) فِي آخِرِ الزَّمَانِ، إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ. قَالَ: فَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاءِ، فَهَزَمُوا غَطَفَانَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ كَفَرُوا بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: [﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يَعْنِي: بِكَ يَا مُحَمَّدُ ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾] (٦) . (٧)


(١) إتحاف المهرة (٧/ ٣٨٤ - ٨٠٢٩) .
(٢) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: قد أخرجه البخاري"، صحيح البخاري (٣/ ١٨١) و (٩/ ١١١) و (٩/ ١٥٣) .
(٣) هو: يوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان. من رجال التهذيب.
(٤) في (م) والتلخيص: "وكلما".
(٥) قوله: "لنا" ساقط من (و) و (ص) .
(٦) (البقرة: آية ٨٩) ، وفي النسخ الخطية كلها: "وقد كانوا يستفتحون بك يا محمد على الكافرين … ثم بياض إلى آخر الحديث" والمثبت من دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٧٦) حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، وقال ناسخ النسخة (و) وتبعه ناسخ (ص) في الحاشية: "هذا البياض ثابت في غير هذه النسخة، وأظنه لذكر عبد الملك بن هارون فإنه مضعف وقيل كذاب، ولم يخرج له أحد من أهل السنن الأربعة".
(٧) إتحاف المهرة (٧/ ١٥٢ - ٧٥٠٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت