٣٢٦٧ - حدثني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَفِيدُ (١) ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: قَدْ أعْلَمُ يَا مُحَمَّدُ أنَّكَ تَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَلَا نُكَذِّبُكَ، وَلَكِنْ نُكَذِّبُ بِالَّذِي جِئْتَ بِهِ. فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ (٢) . (٣)
٣٢٦٨ - أخبرني أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ، عَن يَزِيدَ بنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ (٥) . قَالَ: يُحْشَرُ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْبَهَائِمُ، وَالدَّوَابُّ، وَالطَّيْرُ، وَكُلُّ شَيْءٍ، فَيَبْلُغُ مِنْ عَدْلُ اللهِ أَنْ يَأْخُذَ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: كُونِي تُرَابًا، فَذَلِكَ ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ (٦) . (٧)
جَعْفَرٌ الْجَزَرِيُّ هَذَا هُوَ ابْنُ بُرْقَانَ، قَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(١) في الإتحاف: "الجنيد".
(٢) (الأنعام: آية ٣٣) .
(٣) إتحاف المهرة (١١/ ٦٣٥ - ١٤٧٧٥) .
(٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: ما خرجا لناجية شيئا".
(٥) (الأنعام: آية ٣٨) .
(٦) (النبأ: آية ٤٠) .
(٧) إتحاف المهرة (١٥/ ٧١٦ - ٢٠٢٤٤) .