فهرس الكتاب

الصفحة 2075 من 6381

غَيْرَ أَبِي حُمَةَ الْيَمَامِيِّ (١) ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَقَدْ أَرْسَلَهُ أَصْحَابُ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُ.

٣٣٢٨ - حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ أَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَيْ عَمِّ، إِنَّكَ أَعْظَمُهُمْ عَلَيَّ حَقًّا، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَدًا، وَلَأَنْتَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقًّا مِنْ وَالِدِي، فَقُلْ كَلِمَةً تَجِبْ لَكَ عَلَيَّ بِهَا (٢) الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ". فَقَالَا لَهُ: أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَسَكَتَ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَنَا عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ". فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿. ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾. الْآيَةَ. ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ (٣) . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (٤) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ يُونُسَ وَعُقَيْلًا أَرْسَلَاهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ (٥) .


(١) كذا في النسخ الخطية كلها والصواب: "اليماني"، كما في كتب الرجال.
(٢) في (و) والتلخيص: "تجب لك بها علي"، وفي (ص) : "تجب علي لك بها".
(٣) (التوبة: آية ١١٣ و ١١٤) .
(٤) إتحاف المهرة (١٤/ ٧٨٨ - ١٨٧١٩) .
(٥) كذا قال، وقد رواه البخاري (٢/ ٩٥) و (٥/ ٥٢) و (٦/ ٦٩، ٦/ ١١٢) و (٨/ ١٣٩) ، ومسلم (١/ ٤٠) من حديث صالح بن كيسان ومعمر وشعيب عن الزهري عن سعيد بن المسيب بن حزن عن أبيه، ووهم سفيان بن الحسين في قوله: عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت