إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ (١) الْعَصْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: ﴿رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ (٢) . فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِلَّتِي أَمَامَهَا (٣) .
٣٥٧٤ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ (٤) الْعَوْفِيُّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ (٥) ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَن رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: "مَا أَهْلَكَ اللهُ قَوْمًا وَلَا قَرْنًا وَلَا أُمَّةً وَلَا أَهْلَ قَرْيَةٍ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ غَيْرَ الْقَرْيَةِ (٦) الَّتِي مُسِخَتْ قِرَدَةً، أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٧) ". (٨)
(١) في (ز) : "جنب عمر".
(٢) (القصص: آية ١٧) .
(٣) إتحاف المهرة (٩/ ٤٠٧ - ١١٥٥٩) .
(٤) في (و) : "سعيد" مصحف.
(٥) في التلخيص: "عوف بن أبي نضرة" مصحف، فعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي، يروي عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبدي.
(٦) في (م) : "غير أهل القرية".
(٧) (القصص: آية ٤٣) .
(٨) إتحاف المهرة (٥/ ٤٣٣ - ٥٧١٤) .