كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾. إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَاسِقُونَ﴾ (١) . فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِي وَجَحَدُونِي" (٢) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٣) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(١) (الحديد: آية ٢٧) .
(٢) إتحاف المهرة (١٠/ ٢٢٠ - ١٢٦٢٠) .
(٣) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: ليس بصحيح؛ فإن الصعق وإن كان موثقا؛ فإن شيخه منكر الحديث، قاله البخاري".