٣٨٤١ - أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّلُولِيِّ (١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَاهِبٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ وَأَنَّ امْرَأَةً زَيَّنَتْ لَهُ نَفْسَهَا، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَحَمَلَتْ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: اقْتُلْهَا؛ فَإِنَّهُمْ إِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ افْتُضِحْتَ، فَقَتَلَهَا، فَدَفَنَهَا، فَجَاءُوهُ فَأَخَذُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ إِذْ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: أَنَا الَّذِي زَيَّنْتُ لَكَ فَاسْجُدْ لِي سَجْدَةً أُنْجِيكَ، فَسَجَدَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ (٢) . الْآيَةَ (٣) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(١) وكذا في شعب الإيمان عن المصنف (٦/ ٣١٩) ، وكذا رواه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في إتحاف الخيرة (٦/ ٢٨٤) ، والمطالب العالية (١٥/ ٣٢٦) - وقع في المطالب: عن أبي حميد بن عبد الله السلولي! -، وقال البوصيري: "هذا إسناد فيه مقال؛ حميد بن عبد الله السلولي لم أقف له على ترجمة"، وهو تصحيف قديم، وصوابه: نهيك بن عبد الله السلولي، كما في أصل الرواية في تفسير عبد الرزاق (٣/ ٣٠٠) وترجم له بذلك ابن سعيد والبخاري وابن أبي حاتم وابن حبان، وانظر ما كتبناه عليه في ملحق رجال الحاكم.
(٢) (الحشر: آية ١٦) .
(٣) إتحاف المهرة (١١/ ٣٦٥ - ١٤٢٠٦) .