عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ (١) . قَالَ: الْقَسْوَرَةُ: الرُّمَاةُ رِجَالُ الْقَنْصِ (٢) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٩١٧ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ (٣) ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثَنَا سُهَيْلُ (٤) بْنُ أَبِي حَزْمٍ، ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ: ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (٥) . قَالَ: يَقُولُ رَبُّكُمْ ﷿: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهٌ آخَرُ، وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ (٦) . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٧) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(١) (المدثر: آية ١٥) .
(٢) هذا الحديث لم نجده في الإتحاف.
(٣) في (و) و (ص) : "الموصلي"، وأشار في الحاشية إلى أنها في نسخة أخرى: "البجلي".
(٤) في التلخيص: "سهل".
(٥) (المدثر: آية ٥٦) .
(٦) إتحاف المهرة (١/ ٥٣٦ - ٦٦٧) .
(٧) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: بل هو ضعيف لضعف سهيل، وقد ذكر البزار والترمذي أنه تفرد به"، وكذا استنكره عليه العقيلي وابن عدي.