غَسَّانَ (١) ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ (٢) . وَعَنْ أَبِي حَصِيْنٍ (٣) ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كِلَاهُمَا عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنَّهُ خَرَجَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَقَالَ: نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذهِ. ثُمَّ تَلَا: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (٤) . (٥) صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(١) هو: مالك بن إسماعيل النهدي. من رجال التهذيب.
(٢) هو: عبد خير بن يزيد، ويقال: ابن يحمد أبو عمارة الكوفي، وعنه أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي.
(٣) أبو حصين هو: عثمان بن عاصم الأسدي، والراوي عنه شريك بن عبد الله النخعي القاضي.
(٤) (التكوير: آية ١٧ و ١٨) .
(٥) إتحاف المهرة (١١/ ٥٢٨ - ١٤٥٦٢) .