﷿: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ (١) . قَالَ: كَانَ مِمَا يَنْهَاهُمْ عَنْهُ حَذْفُ الدَّرَاهِمِ، أَوْ قَالَ: قَطْعُ الدَّرَاهِمِ، ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (٢) . قَالَ: بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِمْ ظُلَّةً مِنْ سَحَابٍ (٣) ، وَبَعَثَ اللهُ إِلَى الشَّمْسِ، فَأَحْرَقَتْ عَلَى الْأَرْضِ، فَخَرَجُوا كُلُّهُمْ إِلَى تِلْكَ الظُّلَّةِ، حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ، كَشَفَ اللهُ عَنْهُمُ الظُّلَّةَ، وَأَحْمَى عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ فَاحْتَرَقُوا كَمَا يَحْتَرِقُ الْجَرَادُ فِي الْمَقْلَى (٤) .
٤١٢٠ - أخبرني أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السُّنِّيُّ، بِمَرْوَ، ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنَا عَبْدَانُ، أَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ (٥) ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ حَدَّثَكَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَا عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ فَكَذِّبْهُ (٦) .
(١) (هود: آية ٨٧) .
(٢) (الشعراء: آية ١٨٩) .
(٣) في (ز) : "بعث إليهم ظلة في سحاب".
(٤) إتحاف المهرة (١٨/ ٥٨٧ - ٢٤٢١٣) .
(٥) هو: ابن يزيد الجعفي، وعنه أبو حمزة محمد بن ميمون السكري.
(٦) إتحاف المهرة (٧/ ٣١٣ - ٧٨٩٠) .