وَحَفَّ حَوْلَ النَّارِ بِمَلَائِكَةٍ، وَحَفَّ حَوْلَ الْمَلائِكَةِ بِنَارٍ، ثُمَّ تَجَلَّى رَبُّكَ (١) لِلْجَبَلِ، ثُمَّ تَجَلَّى مِنْهُ مِثْلُ الْخِنْصَرِ فَجَعَلَ الْجَبَلَ دَكًّا، وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا مَا شاءَ اللهُ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفَاقَ، فَقَالَ: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) . يَعْنِي: أَوَّلَ مَنْ آمَنَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (٣) .
٤١٤٤ - حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا خَلْفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ذُكِرَتْ لِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي آوَى إِلَيْهَا مُوسَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ، فَسِرْتُ إِلَيْهَا يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ، ثُمَّ صَبَّحْتُهَا، فَإِذَا هِيَ خَضْرَاءُ تَرِفُّ، فَصَلَّيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وسَلَّمْتُ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا بَعِيرِي وَهُوَ جَائِعٌ، فَأَخَذَ مِنْهَا مِلْءَ فِيهِ وَهُوَ جَائِعٌ (٤) فَلَاكَهُ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهُ فَلَفَظَهُ، فَصَلَّيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَانْصَرَفْتُ (٥) .
(١) في (و) و (ص) : "ربه".
(٢) (الأعراف: آية ١٤٣) .
(٣) إتحاف المهرة (٧/ ٥٨٨ - ٨٥٣٢) .
(٤) قوله: "وهو جائع" غير موجود في (و) و (ص) .
(٥) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٠٨ - ١٣٠٤٤) .
(٦) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: على شرط البخاري ومسلم".
(٧) في (ز) و (م) : "الخطمي"، وفي (و) و (ص) : "الحنطبي"، والمثبت من الإتحاف، =