وَتَوَجَّهْ إِلَى رَبِّكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ أَسْهَلَ نَفَسٍ (١) تَنَفَسْتَهُ قَطُّ، فَنَزَلَ، فَاضْطَجَعَ فِيهِ وَتَوَجَّهَ إِلَى رَبِّهِ، ثُمَّ تَنَفَّسَ، فَقَبَضَ اللهُ رُوحَهُ، ثُمَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ، وَكَانَ صَفِيُّ اللهِ مُوسَى ﷺ زاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ (٢) .
(١) في (و) و (ص) و (م) : "تنفس".
(٢) إتحاف المهرة (١٩/ ٥٩٧ - ٢٥٤٠٦) ، وقال الذهبي في التلخيص: "وعن وهب فذكر وفاته مطولة تركتها لضعفها".