لِلشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللهُ سَحَابَتَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحَدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفرَغَتِ الْأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ" (١) .
٤١٥٩ - حدثنا أَبُو سَعِيدِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وَأَبُو مُسْلِمٍ (٢) وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، قَالُوا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَمَّا عَافَى اللهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ". وَقَالَ: "أَمْطَرَ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ يَأْخُذُهُ بِيَدِهِ وَيَجْعَلُهُ فِي ثَوْبِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَيُّوبُ أَمَا تَشْبَعُ؟ قَالَ: وَمَنْ يَشْبَعُ مِنْ رَحْمَتِكَ؟ " (٣) .
٤١٦٠ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُودِيُّ (٥) ، ثَنَا
(١) إتحاف المهرة (٢/ ٣٠٨ - ١٧٧٢) .
(٢) هو: إبراهيم بن عبد الله الكجي.
(٣) إتحاف المهرة (١٤/ ٤١٥ - ١٧٩٠٣) .
(٤) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: بلى هو على شرطهما، وأخرجه البخاري من طريق: همام، عن أبي هريرة، وعلقه من طريق: عطاء بن يسار، عن أبي هريرة" (١/ ٦٤) و (٤/ ١٥١) و (٩/ ١٤٣) .
(٥) كذا في جميع النسخ والإتحاف، وكذا في شعب الإيمان للبيهقي (١٢/ ٢٣٩) طبعة الرشد، وقد ورد اسمه في طبعة دار الكتب (٧/ ١٤٧) على الصواب؛ وهو: "محمد بن أحمد العودي".