تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَمْشِي يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرْ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ (١) .
٤٢٣٨ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، ثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ، ضَلِيعَ الْفَمِ. قُلْتُ: مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ؟ قَالَ: بَادَامْ جِسْم (٢) . (٣)
٤٢٣٩ - أخبرني أَبُو سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا، وَكَانَ فِي سَاقِهِ حُمُوشَةٌ، وَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ، قُلْت: أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ (٥) ، وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ (٦) .
(١) إتحاف المهرة (١١/ ٦٣٦ - ١٤٧٧٧) .
(٢) في (م) : "باأدم جسم"، وفي (و) و (ص) : "بادام الجسم"، وفي دلائل النبوة للبيهقي عن المصنف (١/ ٢١١) : "با أدم جشم"، وعند الطبراني في الكبير من طريق عبدان (٢/ ٢١٩) : "باذام جشم"، قال البيهقي: "وهذا التفسير من جهة سماك"، نقول: نظنه فارسيا، ورواه محمد بن جعفر عن شعبة به وفيه: قلت: ما أشكل العين؟ قال: "طويل شق العين"، أخرجه مسلم، وقال القاضي عياض في إكمال المعلم (٧/ ٣٠٦، ٣٠٧) : تفسير سماك الشكلة في العين بما ذكر وهم عند جميعهم، وصوابه ما تقدم لغيره من الشارحين أنها حمرة تخالط بياض العين" وقال أبو عبيد: الشهلة حمرة في سواد العين والشكلة حمرة في بياضها وهو محمود.
(٣) إتحاف المهرة (٣/ ٨٩ - ٢٥٧٥) .
(٤) بل أخرجه مسلم (٧/ ٨٤) .
(٥) في (م) : "العين".
(٦) إتحاف المهرة (٣/ ٨٢ - ٢٥٦٠) .