فهرس الكتاب

الصفحة 2688 من 6381

٤٢٧٢ - حدثنا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ثَنَا أَبُو الْحَارِثِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْفِهْرِيُّ (١) ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "لَمَّا اقْتَرَفَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ، قَالَ: يَا رَبِّ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ لَمَا غَفَرْتَ لِي. فَقَالَ اللهُ: يَا آدَمُ، وَكَيْفَ عَرَفْتَ مُحَمَّدًا وَلَمْ أَخْلُقْهُ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، لِأَنَّكَ لَمَّا خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ، وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ رَفَعْتُ رَأْسِي، فَرَأَيْتُ عَلَى قَوَائِمِ الْعَرْشِ مَكْتُوبًا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَمْ تُضِفْ إِلَى اسْمِكَ إِلَّا أَحَبَّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ. فَقَالَ اللهُ: صَدَقْتَ يَا آدَمُ، إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ، [وَإِذْ سَأَلْتَنِي بِحَقِّهِ] (٢) ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، وَلَوْلَا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُكَ" (٣) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٤) .


= موضوعات في مستدرك الحاكم: "كلا والله ما تفوه به ابن أبي عروبة"، وقال في ميزان الإعتدال في ترجمة عمرو بن أوس: "يجهل حاله، أتى بخبر منكر أخرجه الحاكم في مستدركه وأظنه موضوعا".
(١) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: رواه عبد الله بن مسلم الفهري ولا أدري من ذا"، وقال الحافظ في لسان الميزان: " لا أستبعد أن يكون هو الذي قبله، فإنه من طبقته" يعني: عبد الله بن مسلَّم بن رشيد أبا محمد الهاشمي النيسابوري المتهم بالوضع، ويروي عن مالك والليث.
(٢) في (ز) و (م) : "إذ ما إلى حقه" وفي (و) و (ص) : "إذ - بياض - حقه"، والمثبت من دلائل النبوة للبيهقي (٥/ ٤٨٨) حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
(٣) إتحاف المهرة (١٢/ ٩٧ - ١٥١٦٣) .
(٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: بل موضوع، وعبد الرحمن واه"، وقال في كتابه موضوعات في مستدرك الحاكم: "قلت: أظنه موضوعا أيضًا"، وقال ابن حجر في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت