فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 6381

٤٢٧٥ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ بِبُخَارَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَحْمُودٍ (١) ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ سَيَّارِ (٢) ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَرْقِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَلَوِيُّ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَإِذَا رَجُلٌ فِي الْوَادِي يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْمَرْحُومَةِ الْمَغْفُورَةِ، الْمُثَابِ لَهَا، قَالَ: فَأَشْرَفْتُ عَلَى الْوَادِي، فَإِذَا رَجُلٌ طُولُهُ أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ ذِرَاعٍ، فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ (٣) خَادِمُ رَسُولِ اللهِ . قَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قُلْتُ: هُوَ ذَا يَسْمَعُ كَلَامَكَ. قَالَ: فَأْتِهِ، وَأَقْرِهِ السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ: أَخُوكَ إِلْيَاسُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَجَاءَ حَتَّى لَقِيَهُ، فَعَانَقَهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَا يَتَحَدَّثَانِ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِنَّمَا آكُلُ فِي سَنَةٍ يَوْمًا، وَهَذَا يَوْمُ فِطْرِي، قآكُلُ أَنَا وَأَنْتَ، فَنزَلَتْ عَلَيْهِمَا مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْهَا خُبْزٌ وَحُوتٌ وَكَرَفْسٌ، فَأَكَلَا، وَطَعَّمَانِي، وَصَلَّيَا الْعَصْرَ، ثُمَّ وَدَّعَهُ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ مَرَّ عَلَى السَّحَابِ نَحْوَ السَّمَاءِ (٤) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٥) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.


(١) في (ص) و (و) : "بن محمد"، وأشار في الحاشية إلى أنها في نسخة أخرى: "بن محمود"، وهو: أبو عبد الرحمن السعدي المروزي.
(٢) ترجم له الذهبي في الميزان بهذا الحديث وسماه: "عبدان بن يسار"، وتبعه الحافظ في لسان الميزان.
(٣) في (و) و (ص) : "قلت: أنا أنس بن مالك".
(٤) إتحاف المهرة (٢/ ٣٤٥ - ١٨٥٠) .
(٥) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: بل موضوع، قبح الله من وضعه، وما كنت أحسب ولا أجوز أن الجهل يبلغ بالحاكم إلى أن يصحح هذا، وإسناده حدثنا أحمد بن سعيد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت