الْأَرْضِ، فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أتَى النَّبِيَّ ﷺ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَهُ: "ارْجِعْ"، فَرَجَعَ حَتَّى عَادَ إِلَى مَكَانِهِ (١) .
٤٢٨٢ - حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرُّوْذِيُّ (٢) ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ (٣) ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (٤) ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ، فَخَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَا اسْتَقْبَلَهُ شَجَرٌ، وَلَا جَبَلٌ إِلَّا قَالَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ (٥) .
(١) إتحاف المهرة (٧/ ٤٦ - ٧٢٩٨) ، ثم قال: "وقال: صحيح على شرط مسلم. ثم تابعها محمد بن أبي عبيدة بن معمر، عن الأعمش، في: فوائد الجوهري، وقال عبد الواحد بن زباد: عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس".
(٢) في (و) و (ص) والإتحاف: "المروزي".
(٣) هو: الوليد بن عبد الله بن أبي ثور، ضعيف، يروي عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي.
(٤) وكذا في دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٣) عن المصنف به، ثم رواه البيهقي من طريق يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن السدي فقال: عن عباد ولم يسم أباه، ورواه الترمذي (٦/ ١٩) عن عباد بن يعقوب به فقال: "عباد بن أبي يزيد" به، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، وروى غير واحد عن الوليد بن أبي ثور، وقال: عن عباد بن أبي يزيد، منهم فروة بن أبي المغراء"، وقال الذهبي في عباد هذا: لا يدرى من هو، وقال الحافظ: مجهول.
(٥) إتحاف المهرة (١١/ ٤٦٥ - ١٤٤٤١) .
(٦) قال ابن حجر في الإتحاف: "تابعه محمد بن بكار بن الريان، ثنا الوليد في: فوائد =