فهرس الكتاب

الصفحة 2820 من 6381

٤٤٣٨ - حدثني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ (١) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ، ثَنَا كَامِلُ بْن طَلْحَةَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ أحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَبَكَوْا حَوْلَهُ، وَاجْتَمَعُوا، فَدَخَلَ رَجُلٌ أَشْهَبُ اللِّحْيَةِ، جَسِيمٌ، صَبِيحٌ، فَتَخَطَّا رِقَابَهُمْ فَبَكَى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ، فَقَالَ: إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَعِوَضًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، فَإِلَى اللهِ فَأَنِيبُوا، وَإِلَيْهِ فَارْغَبُوا، وَنَظَرُهُ إِلَيْكُمْ فِي الْبَلَاءِ فَانْظُرُوا، فَإِنَّمَا الْمُصَابُ مَنْ لَمْ يُجْبَرْ. وَانْصَرَفَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٌّ : نَعَمْ، هَذَا أَخُو رَسُولِ اللهِ الْخَضِرُ (٢) .

هَذَا شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ، وَإِنْ كَانَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ (٣) .


= وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (٤/ ٣٥٧) بعد أن ذكر هذا الحديث: "وأما أبو الوليد … واسمه خالد بن إسماعيل"، وهذا ما رجحه الداودي كما سبق من كلام العراقي، وهو ما رجحه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (١١/ ٦٤٤) ، وهو ما نميل إليه، بخلاف كلام المصنف، وخالد هذا متروك الحديث متهم بالوضع، والله أعلم.
(١) في (ز) : "محمد بن أحمد بن محمد بن بالويه"، وفي (م) : "أحمد بن محمد بن بالويه".
(٢) إتحاف المهرة (٢/ ٦٩ - ١٢٤٦) .
(٣) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: عباد هالك"، وقال في كتابه موضوعات في مستدرك الحاكم: "قلت: قبله حديث لجابر، قال: لما توفي رسول الله عزتهم الملائكة يسمعون الحس ولا يرون الشخص الحديث، وهو غريب، وأتى به أبو ضمرة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت