ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطَتْ فِي حُجْرَتِي، فَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنْ تَصْدُقْ رُؤياكِ يُدْفَنْ فِي بَيْتِكِ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ ثَلَاثَةٌ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَدُفِنَ، قَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: يَا عَائِشَةُ، هَذَا خَيْرُ أَقْمَارِكِ، وَهُوَ أَحَدُهَا (١) .
٤٤٤٧ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثَنَا جُنَيْدُ (٢) بْنُ حَكِيمٍ الدَّقَّاقُ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ (٣) ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَحُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي (٤) عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ تعْجِبُهُ الرُّؤْيَا، قَالَ: "هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا الْيَوْمَ؟ ". قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: "إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ دُفِنَ فِي بَيْتِكِ ثَلَاثَةٌ هُمْ أَفْضَلُ أَوْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ". فَلَمَّا تُوُفَيَ النَّبِيُّ ﷺ وَدُفِنَ فِي بَيْتِهَا، قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ﵁: هَذَا أَحَدُ أَقْمَارِكِ، وَهُوَ خَيْرُهَا، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَدُفِنَا فِي بَيْتِهَا (٥) . (٦)
(١) إتحاف المهرة (٨/ ٢٢٩ - ٩٢٦٨) .
(٢) قوله: "جنيد" ساقط من (ص) ، وقال الحاكم عن الدارقطني: "ليس بالقوي".
(٣) هو: موسى بن عبد الله بن عبد الرحمن البصري الأسلع.
(٤) في (ص) : "عن أبي".
(٥) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: هو من رواية عمر بن حماد بن سعيد الأبح، أحد الضعفاء، تفرد به عنه موسى بن عبد الله السلمي، لا أدري من هو"، وقد عرفه بعد ذلك وترجم له في تاريخه (٥/ ٩٤٥) ، ولم يذكر فيه جرحًا، وعمر بن حماد منكر الحديث.
(٦) إتحاف المهرة (٢/ ٢٦١ - ١٦٧٤) .