٤٥٤٠ - حدثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ (١) ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْن إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ (٢) ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵃؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَهُوَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا". يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا (٣) .
٤٥٤١ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالُوا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَاتَلَ عُمَرُ الْمُشْرِكِينَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ مُنْذُ غَدْوَةٍ، حَتَّى صَارَتِ الشَّمْسُ حِيَالَ رَأْسِهِ. قَالَ: وَأُعْيِيَ وَقَعَدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ وَقَمِيصٌ قُومِسِيٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ، فَجَاءَ حَتَّى أَفْرَجَهُمْ، فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا، لَا وَاللهِ إِلَّا أَنَّهُ صَبَأَ، قَالَ: فَنِعْمَ رَجُلٌ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ دِينًا، دَعُوهُ وَمَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ، تَرَوْنَ بَنِي عَدِيٍّ تَرْضَى أَنْ يُقْتَلَ عُمَرُ؟ لَا وَاللهِ لَا تَرْضَى بَنُو عَدِيٍّ. قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ: يَا أَعْدَاءَ اللهِ، وَاللهِ لَوْ قَدْ بَلَغْنَا ثَلَاثَمِائَةٍ لَقَدْ أَخْرَجْنَاكُمْ مِنْهَا. قُلْتُ
(١) هو: عبد الله بن أحمد بن سعد، أبو محمد النيسابوري الحاجي البزاز.
(٢) هو: عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل النفيلي.
(٣) إتحاف المهرة (٨/ ٣٣٧ - ٩٥٠٥) .
(٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: قال البخاري: خالد له مناكير".