فهرس الكتاب
٤٥٥١ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٣) ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ إِنِّي لَأَظُنُّ كَذا وَكَذَا، إِلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ، بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ، فَقَالَ لَهُ: أَخْطَأَ ظَنِّي أَوْ إِنَّكَ عَلَى دِينِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَقَدْ (٤) كُنْتَ كَاهِنَهُمْ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ. قَالَ عُمَرُ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي. قَالَ: كُنْتُ كَاهِنُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: فَمَاذَا أَعْجَبُ مَا جَاءَ بِكَ (٥) ؟.
(١) إتحاف المهرة (٨/ ٥١٦ - ٩٨٨٢) .
(٢) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: منكر غريب، وما هو على شرط البخاري، وعبد الملك ضعيف، تفرد به ابن ماجه".
(٣) هو: ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. من رجال التهذيب.
(٤) في (ك) و (و) و (ص) : "وقد".
(٥) كذا في النسخ الخطية كلها، والصواب: "فما أعجب ما جاءتك به جنيتك"، كما في مصادر تخريج الحديث.
(٦) إتحاف المهرة (١٢/ ٢٨٧ - ١٥٥٩٩) ، وقال الذهبي في التلخيص: "كذا قال الحاكم، والحديث في صحيح البخاري بهذا الإسناد بطوله"، البخاري (٥/ ٤٨) عن يحيى بن سليمان عن ابن وهب به، وانظر الحديث الآتي في ترجمة سواد بن قارب (٦٧٤٢) .