فهرس الكتاب
سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: يَا شِبْثَ (١) بْنَ رِبْعِيٍّ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ: لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ. قَالَتْ: يُسَبُّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَادِيكُمْ؟ قَالَ: وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ الدُّنْيَا. قَالَتْ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللهَ تَعَالَى" (٢) .
٤٦٦٦ - أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد (٣) الشَّيْبَانِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ الرَّازِيُّ بِمِصْرَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى (٤) ، ثَنَا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ عَلِيًّا فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى عَلِيًّا فَقَدْ عَصَانِي" (٥) .
(١) في (و) و (ص) : "يا شبيب"، وشبث من رجال التهذيب، وأورد مغلطاي هذا الحديث في ترجمته فانظره.
(٢) إتحاف المهرة (١٨/ ١٤٣ - ٢٣٤٥٩) ، وبكير ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في مسائله (ص ٧٣) : "سمعت أبي يقول سألت محمد بن بشر العبدي عن بكير بن عثمان العبدي فقال: كان هذا رجلا منا، ولم يكن بالمحمود في قومه".
(٣) قوله: "بن محمد" غير موجود في (ك) ، وهو: محمد بن محمد بن الحسين، أبو أحمد الشيباني.
(٤) يعني: أبا زكريا الأسلمي، وهو ضعيف شيعي، واستنكر عليه ابن عدي هذا الحديث (٩/ ٨٧) ، وسيأتي برقم (٤٦٩٠) .
(٥) إتحاف المهرة (١٤/ ١٩٣ - ١٧٦١٧) .