فهرس الكتاب
مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى الْوَجِيهِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ" (١) .
٤٦٧٧ - أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَفِيدُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ (٢) ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ﵁ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ، فَكَشَفَ اللهُ عَنِّي ذَلِكَ صَلَاةَ الظُّهْرِ، فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللهِ مَا جِئْتُ أَسْأَلُ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا وَلَكِنِّي مَوْلًى لِأَبِي ذَرٍّ. فَقَالَ: مَرْحَبًا، فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي (٣) ، فَقَالَتْ: أَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا؟ قُلْتُ: إِلَى حَيْثُ كَشَفَ اللهُ ذَلِكَ عَنِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ. قَالَتْ: أَحْسَنْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَتَفَرَّقَا
(١) إتحاف المهرة (٣/ ٤٩١ - ٣٥٤٦) ، وقال الذهبي في التلخيص: "قلت: عمر وضاع".
(٢) ذكره ابن منده في فتح الباب، وروى حديثه هذا الطبراني في الأوسط (٥/ ١٣٥) ، والصغير (٢/ ٢٨) من طريق صالح بن أبي الأسود عن هاشم به، فقال: "عن ثابت مولى أبي ذر".
(٣) في (و) : "القصة".