مَعَهُ، وَقَدْ أَخَذَتْ مِنْ عُنُقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَتْ: هَذِهِ أَهْدَاهَا أَبُو حَسَنٍ. فَدَخَلَ (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ والسِّلْسِلَةُ فِي يَدِهَا، فَقَالَ: "يَا فَاطِمَةُ، أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَفِي يَدِكِ (٢) سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟ ". ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَعَمَدَتْ فَاطِمَةُ إِلَى السِّلْسِلَةِ فَاشْتَرَتْ بِهَا غُلَامًا فَأَعْتَقَتْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (٣) ﷺ، فَقَالَ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ" (٤) .
٤٧٨١ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ.
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ بِالْكُوفَةِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ (٥) ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ (٦) ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ: "إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ" (٧) .
(١) في (ص) : "ودخل".
(٢) في (و) و (ص) : "يدها".
(٣) في (ص) : "رسول الله".
(٤) إتحاف المهرة (٣/ ٥١ - ٢٥٠٩) .
(٥) في (ك) و (ص) : "عروة".
(٦) ويقال عبد الله بن سالم القزاز المفلوج، من رجال التهذيب، وثقه ابن حبان وقال: ربما خالف وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٤٩٢) : "ما علمت به بأسا .... إلا أنه أتى بما لا يعرف" وأورد له هذا الحديث.
(٧) إتحاف المهرة (١١/ ٣٤٥ - ١٤١٦٦) .