وَإِذَا الْغُلَامُ رَاكِبٌ عَلَى ظَهْرِهِ، فَعُدْتُ فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا، أَفَشَيْءٌ أُمِرْتَ بِهِ؟ أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ؟ قَالَ: "كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ" (١) .
٤٨٢٩ - أخبرني أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّبِيعِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ (٢) ، عَنْ سَلْمَانَ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَيَّ مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَبْغَضَهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ" (٣) .
٤٨٣٠ - أخبرنا أَحْمَدُ بْن جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
(١) إتحاف المهرة (٦/ ١٨٠ - ٦٣٢٤) ، وسيأتي في ترجمة شداد (٦٨١٥) .
(٢) هو: حصين بن جندب. من رجال التهذيب.
(٣) إتحاف المهرة (٥/ ٥٦٦ - ٥٩٥٤) .
(٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: هذا حديث منكر وإنما رواه بقي بن مخلد بإسناد آخر واه عن زاذان عن سلمان"، نقول: محمد بن الحسن السبيعي لم نعرفه، ورواه الطبراني في الكبير (٣/ ٤٣) و (٦/ ٢٤١) من طريق يحيى الحماني وهو ضعيف، عن قيس بن الربيع الأسدي عن محمد بن رستم عن زاذان عن سلمان به بنحوه.