شَأْنُهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ؟ فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ، إِنَّهُ لَتُعْجِبُنِي صَلَاتُكَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ، قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ لَنَا الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعٍ يُقَالُ لَهُ: الْخَضِمَاتِ. قُلْتُ: وَكَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ رَجُلًا (١) .
٤٩٠٢ - حدثني عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ (٢) .
٤٩٠٣ - أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْن مُحَمَّدٍ الْمُزَكِّي وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ (٣) ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ (٤) ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَلَّى (٥) أُمَّهَا وَخَالَتَهَا (٦) ، وَكَانَ أَبُوهُمَا أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ أَوْصَى بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَحَلَاهُمَا رِعَاثًا مِنْ تِبْرِ ذَهَبٍ فِيهِ لُؤْلُؤٌ. قَالَ زَيْنَبُ: وَقَدْ أَدْرَكْتُ الْحُلِيَّ أَوْ بَعْضَهُ (٧) .
(١) إتحاف المهرة (١٣/ ٣٤ - ١٦٣٩٨) .
(٢) إتحاف المهرة (٢/ ٣١٠ - ١٧٧٦) ، وسيستدركه في الرقى (٨٥٣٠) .
(٣) هو: محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، أبو الحسين النيسابوري.
(٤) هو: محمد بن عمارة بن عمرو بن الأنصاري المدني، من رجال التهذيب.
(٥) في التلخيص: "جلى".
(٦) أم زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك هي الفريعة بنت أسعد بن زرارة، ولها خالتان كبشة وحبيبة بنتا أسعد، وانظر طبقات ابن سعد (١٠/ ٤٠٩) .
(٧) إتحاف المهرة (١٨/ ٣٤٤ - ٢٣٧٠٣) .