فهرس الكتاب
حَمَّادٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (١) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَمْزَةَ بَكَى، فَلَمَّا رَأَى مِثَالَهُ شَهِقَ (٢) .
٤٩٤٧ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ (٣) ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ نَظَرَ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ، فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ يَرَ مَنْظَرًا قَطُّ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ وَلَا أَوْجَلَ، فَقَالَ: "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ، قَدْ (٤) كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ، وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدِكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى". ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ: "وَاللهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ"، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ (٥) . حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ، وَكَفَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَ (٦) . (٧)
= الإتحاف، وسائر أسانيد المصنف، ورواه عنه الطبراني في الكبير (٣/ ١٥٥) ، وهو: محمد بن عبد الله بن سليمان أبو جعفر الحافظ المعروف بمطين.
(١) في (و) و (ك) و (ص) : "عبيد الله" مصحف.
(٢) إتحاف المهرة (٣/ ٢١٦ - ٢٨٦٥) ، وقد تقدم في الجهاد (٢٥٨٦) وسيأتي (٤٩٥٣) من حديث أبي إسحاق الفزاري عن أبي حماد به مطولا، وأبو حماد هو المفضل بن صدقة ضعيف.
(٣) هو: صالح بن بشير بن وادع، أبو بشر البصري القاص، ضعيف. من رجال التهذيب.
(٤) في (و) و (ص) : "لقد".
(٥) (النحل: آية ١٢٦) .
(٦) في (و) و (ص) : "عما كان أراد".
(٧) إتحاف المهرة (١٥/ ١٦٦ - ١٩٠٨٩) ، وقال الذهبي في التلخيص: "قلت: صالح واه".