عَنْ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ خِيَاركُمْ؛ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ ﷿" (١) .
= لسائر المصادر السابقة، ويقويه ما عند ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٣٨٤) : "عن القاسم أبي عبد الرحمن الشامي"، لكن نسب في سنن الدارقطني: "السامي"، ثم زاد، "من ولد سامة بن لؤي"، ونحن نظن أن هذه الزيادة من الدارقطني ﵀، بناءا على ما ورد في روايته، والصواب ما أثبناه، وهو: القاسم بن عبد الرحمن الشامي، كما عينه الحافظ في الإصابة (١٠/ ١٠٦) ، وهو من رجال التهذيب.
(١) إتحاف المهرة (١٣/ ١٦٤ - ١٦٥٣٥) وقال: "فيه انقطاع".