فهرس الكتاب
عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو حَيَّانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بْنِ حَيَّانَ التَّيْمِى - تَيْمُ الرَّبَابِ - حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْن حَيَّانَ (١) التَّيْمِيُّ، قَالَ: شَهِدْتُ زيدَ بْنَ أَرْقَمَ وَبَعَثَ إِلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَيادٍ، فَقَالَ: مَا أَحَادِيثُ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَزْعُمُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا فِي الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنَا ذَاكَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَوَعَدْنَاهُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ خَرِفْتَ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَمِعَتْهُ أُذُنايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "يَعْنِي - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". وَمَا كَذَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. (٣)
٢٦٠ - حدثني أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتكِيُّ، ثَنَا أَبُو سَهْلِ [بِشْرُ] (٤) بْنُ سَهْلٍ اللَّبَّادُ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٥) ، عَنْ خَالِدٍ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهُ". قَالَ: "وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامُ جَمَاعَةٍ، فَإِنَّ مَوْتَته مَوْتَةٌ جَماهِليَّةٌ. وَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنَّ سَعَته مَا بَيْنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، وَآنِيَتُهُ كَعَدَدِ
(١) في التلخيص: "حبان".
(٢) في التلخيص: "ذلك".
(٣) إتحاف المهرة (٤/ ٥٩٣ - ٤٧٠٦) .
(٤) في (ز) و (و) و (م) والإتحاف: "حسن"، وفي (د) : "حسين"، وفي (ح) : "محمد" والمثبت الصواب كما أشار إلى ذلك في حاشية (ز) ، وكما في سائر أسانيد المصنف، وانظر الأحاديث رقم: (٤٣٨) و (١٣٠٣) ر (٢٩٦٨) .
(٥) في الإتحاف: "ثنا الليث ويحيى بن سعيد"، ويحيى هو: يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، وعنه الليث بن سعيد المصرى.