وَشَهِدْتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. قَالَتْ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. وَكَانَتْ بَعْدُ تُعَضِّدُ النَّبِيَّ ﷺ بِلِسَانِهَا (١) ، وَتَحُضُّ ابْنَهَا عَلَى نُصْرَتِهِ، وَبِالْقِيَامِ بِأَمْرِهِ (٢) . صَحِيحٌ غَرِيبٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ (٣) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(١) قوله: "بلسانها" مكانه بياض في (ك) و (ص) و (و) .
(٢) إتحاف المهرة (٦/ ٣٧٩ - ٦٦٧٦) .
(٣) قال ابن حجر قى الإتحاف: "قلت: بل موسى ضعيف، وأظن فيه انقطاعا؛ لأن طليب بن عمير، ذكر الواقدي أنه مات سنة ١٣، وإنما أخرجته في مسند طليب لقوله فيه: قال: فقلت: يا أماه".